إبراهيم الوردي ابن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأمير ابن الحسن بن جعفر الخطيب، المراد منه أبو جعفر أحط بن إسماعيل بن الحسن مانكديم الشهيد ابن أبي جعفر أحمد يلقب أضيرك ابن أبي الحسن محمد بشيراز انتقل إلى أصفهان ابن أحمد بن إبراهيم الوردي.
وهي مما استفدته من حضرت سيدنا ومولانا أفضل العالم فخر الملة والدين، متع الله الإسلام والمسلمين بطول بقائه مرات، وأقرب ما سمعت منه يوم الخميس الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة ست وستمائة، وهو يوم اجتمع لديه الصور والأكابر لتطهير ولده المطهر شمس الدين أبي بكر عبد الله بلغه الله أعلى الدرجات في الدين والدنيا.
قال: إن الله تعالى جعل في بني إسرائيل أثنى عشر سبطا، وجيم أسباط رسول الله ( أيضا اثنا عشر سبطا: ستة مات بني الحسن، وستة من بني الحسين.
أما الستة الحسنية: فعبد الله، وإبراهيم، والحسن، وجعفر، وداود بني الحسن المثنى، والحسن بن زيد بن الحسن (.
والستة الحسينية: محمد الباقر، وعبد الله الباهر، وعمر الأشرف، وزيد الشهيد والحسين الأصغر، وعلي بنو عفي زين العابدين (.
وقد استفدته من حضرت مولانا أيضا أدام الله جلاله: جعفر الصادق ( اجتمع له ولادة فاطمة مرتين، و ولادة يزدجرد مرتين، وولادة أبي بكر مرتين.
فولادة فاطمة ظاهرة، وولادة أي بكر لان أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وولادة يزدجر، لان أم زين العابدين ( شهر بانوية بنت يزدجرد، وأم القاسم بن محمد بن أبي بكر نازبانوية بنت يزدجرد.
قال البخاري: أعقب الحسن ( من رجلين وامرأة، وأعقب الحسين ( من رجل و امرأتين.
قلت: انقرض عقب إحدى بنتي الحسين ( وهي سكينة.
في أحد أسباط الحسين ( الموسوية، وهم بنو موسى الكاظم (. وفي أحد أسباط الحسن أيضا الموسوية، وهم بنو موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون.
الموسوية الحسينية أربعة عشر سبطا. والحسنية كانوا أيضا كذلك، إلا انه انقرض عقب أربعة منهم، وهم: حمزة، وإبراهيم، وعبد الله، وسليمان.
وأيضا عبد الله بن موسى الجون قد ولده أبو بكر أيضا مرة، لان أمه أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وأم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها مرة، لان أم موسى الجون هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله ابن زمعة، وأم أبي عبيدة زينب بنت أم سلمة، وأمها أم سلمة أم المؤمنين.
أمير المؤمنين وجعفر الطيار وعقيل هم أول هاشمي ولده هاشم مرتين.
محمد الباقر ( وعبد الله الباهر أول حسيني اجتمع له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام أعني من المعقبين.
عبد الله ديباجة بني هاشم، وإبراهيم الغمر، والحسن المثلث، أول حسني اجتمع له ولادة الحسن والحسين (.
اتفق في القرن الثاني من الأسباط الأثنى عشر الستة الحسنية مع الستة الحسينية في العدد، فان الحسنية سبعة عشرة قبيلة في هذه اللطيفة، والحسينية كذلك: الباقرية خمسة: موسى، وإسماعيل، ومحمد، وإسحاق، وعلي بنو جعفر بن محمد الباقر (. الباهرية رجل واحد: محمد الأرقط. الأشرفية رجلان: علي ومحمد المضياف ابنا عمر الأشرف. الزيدية ثلاثة رجال: الحسين، ومحمد، وعيسى.
الأصغرية خمسة رجال: عبيد الله الأعرج. عبد الله العقيقي، الحسن الدكة، علي الأصغر، سليمان. علي بن علي زين العابدين ( رجل واحد: الحسن الأفطس.
ا لحسنية عبد الله ديباجة بني هاشم ستة رجاله: محمد النفس الزكية، إبراهيم قتيل باخمرى، موسى الجون، يحيى صاحب الديلم. إدريس صاحب المغرب، سليمان المقتول بفخ.
إبراهيم الغمر رجل واحد إسماعيل الديباج. الحسن المثلث رجل واحد، وهو الحسن المكفوف ابن علي العابد بن الحسن المثلث.
وقد نزلنا فيه بدرجة واحدة في الحسينيين هاهنا،كما فعلنا ذلك في بني الباقر ( حين نزلنا إلى ولد جعفر الصادق (.