الصفحة 8 من 42

داود بالمدينة، توفي بمصر له بها عقب واليمن و بغداد. واحمد مقل، وأظنه منقرض. وأبو عبد الله محمد الجواد بمصر، له بها وبالأهواز عقب، أمهم أم سلمة بنت محمد بنت إبراهيم بن محمد البطحاني.

وأما هارون بن محمد البطحاني، فعقبه من رجلين: محمد الأكبر، أمه بنت حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( والحسين بالبوك من أرض طبرستان.

أما محمد بن هارون، فله أولاد أعقب منهم خمسة: حمزة بطبرستان. والحسين بالكوفة. وعيسي كما مقل. والحسين له ولد. وداود الأكبر بالدينور، له و لد له أولاد.

وأما حمزة بن محمد بن هارون. فعقبه الصحيح من ثلاثة رجال: زيد له عقب فيهم عدد بطبرستان. وعلي له عقب ببلخ. والقاسم له أولاد وعقب بالري. وأما الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البطحاني، فعقبه من رجلين: هارون الاقطع. وأبي عيسى علي.

ولهارون الاقطع ابنان معقبان: الحسين الأحول أبو القاسم الزاهد الفاضل بطبرستان، وعلي بآمل له عقب بالأهواز وهمدان.

وللحسين الأحول ثلاثة معقبون: أبو الحسين أحمد المؤيد بالله بطبرستان، أحد الائمة الزيدية صاحب التصانيف في كل فن عقب بالديلم.

ويحيى أبو طالب الناطق بالحق الظاهر بتأييد الله، أحد الائمة الزيدية المعروف ب (أبي طالب الهروني) له تصانيف كثيرة، ولا أعرف له عقبا. وأبو عبد الله محمد عبد العظيم الفاضل، وكان إمامي المذهب، وله أعقاب كثيرة فيهم أفاضل وعلماء.

وأبو الحسن علي الصوفي، أعقب بالبصرة وهمدان.

وأما الحسين بن هارون بن محمد البطحاني، فله علي أبو عيسى وحده.

قال أبو عبد الله ابن طباطبا: يعرف ب (ابن عزيز) بالكوفة، وله ثلاثة أولاد أعقبوا.

وقال أبو الغنائم: ابن عزيز هو علي بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البطحاني وله عقب.

وكل واحد من هذين صحيح وله عقب، إلا أن الاختلاف وقع في الملقب ب (ابن عزيز) أيهما هو؟ وبعد قطع النظر عن هذا الاختلاف، فعلي بن الحسين ابن محمد بن هارون له عند أبي الغنائم أبو الحسين هارون، وأبو عبد الله الحسين المعروفان ب (ابن عزيز) وغيرهما.

وقال ابن طباطبا: هما ابنا علي بن الحسين بن هارون. وقال: وأبو عبد الله الحسين بن علي هذا كان فاضلا بالكوفة ويعرف ب (ابن عزيز) ولم يذكر ابن طباطبا لعلي بن الحسين بن محمد هارون في كتابه الزيادات ولدًا.

وقال أبو الغنائم: له أربعة بنين: حمزة أبو علي له ولدان، وزيد له ولد. وأبو محمد له ولد. وابن آخر لم يسمه.

ثم إن عند أبي الغنائم أم علي بن الحسين بن هارون بنت الحسين بن سباكة القمي. وأم علي بن الحسين بن حمد بن هارون بنت عزيز.

وفي بعض كتبه أن عزيزا هو هارون بن علي بن الحسين بن محمد بن هارون قال: لأن أمه بنت عزيز وبها يعرف ولدها.

وأنا أخترت في الحظيرة قول أبي الغنائم في نسب بني العزيز بالكوفة، لان في بعض كتب ابن أبي جعفر وبعض كتب أبي عبد الله بن طباطبا قد وقع هذا الاختلاف، وهو سقوط محمد من بني الحسين وهارون في نسب أبي طالب الهروني والمؤيد، فكان قول أبي الغنائم أقرب إلى الصواب، والله أعلم.

وهذا الفرق لم اذكره في غير هذا الكتاب بعد، والله العاصم عن الزلل. ومما يؤيد اختياري قول أبي الغنائم: إن محمد بن هارون هو الذي أعقب من بني هارون عند ابن أبي خداع وحده.

وأما علي الأكبر الشديد في قومه ابن محمد البطحاني، فانتهى عقبه الصحيح المشهور إلى أحمد، توفى بحمص وعقبه بدمشق والمراغنة. ومحمد بالكوفة ابني الحسين الأصغر الجندي ببغداد ابن علي الأصغر الجندي الاطروش ببغداد وانتقل إلى قصير ابن الحسين الأكبر الاطروش بالكوفة ابن على الشديد.

ولأحمد ابنان: الحسن بالمراغنة. وأبو علي الحسين ولد بها، وانتقل إلى دمشق، وله أربعة أولاد بدمشق والمراغنة، أحدهم أبو المظفر محمد سراهنك الجندي بدمشق له ولد.

وأما عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ( فعقبه من ثلاثة رجال: علي أمه أم الحسن بنت الحسن بن جعفر الخطيب ابن الحسن المثنى. وجعفر لام ولد. ومحمد أمه سكينة بنت عبيد الله الأعرج ابن الحسيني الأصغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت