وأما أبو خفنة الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، فالصحيح من عقبه ولد رجلين: محمد الأكبر، والعباس الأكبر بالعراق، وعقبهما بالحجاز وينبع و بروجرد وطبرستان، وفيهم شعراء وعلماء.
وأما أبو القاسم عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين ( المعروف ب(ابن التغلبية) فعقبه من أبي عمر محمد الأكبر وحده، أمه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب، وعقبه من أربعة رجال: أبي محمد عبد الله. وأبي الحسن عبيد الله صاحب مشهد النذور ببغداد. وعمر الثاني الأصغر، وهو أكبرهم وكان محدثا، أمهم خديجة بنت زين العابدين ( وجعفر الأكبر أمه مخزومية.
أما عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف، فعقبه من أربعة رجال: أبو محمد يحيى الصوفي يعرف ب (الصالح) وهو أحد الشهود على موسى ابن جعفر ( عند الرشيد.
وعيسى الأكبر العالم المحدث النسابة الشاعر يلقب (المبارك) أمهما بنت عبد الله وفدف بن محمد الباقر (.
واحمد المحدث. وأبو عمر أو أبو عمرو محمد الأكبر.
أما يحيى الصوفي، فعقبه من رجلين: أبي علي محمد الصوفي الزاهد. وأبي علي الحسين النيلي بالكوفة، له أعقاب كثيرة بالموصل والنيل من سواد الكوفة والمغرب ومصر.
منهم: أبو الحسن محمد النقيب بالنيل ابن الحسن بن زيد الفراقد ابن الحسين المارستاني ابن محمد بن الحسين النيلي هذا، وله أعقاب كثيرة، منهم نقباء وهم يعرفون ب (بيت الفراقد) .
وأما محمد الصوفي ابن يحيى الصوفي، فله أولاد كثيرة العقب، الصحيح منهم لخمسة رجال: أبي القاسم علي الضرير، له أعقاب كثيرة بالموصل والبصرة والعراق.
وجعفر له عقب له مشاهير بالبصرة ودمشق ومصر والشام.
وأبي محمد عبد الله ابان المرادية، له بقية صالحة بدمشق ومصر والكوفة يعرفون ب (بني بنت المرادي) وقد نقب بعضهم.
والحسين أعقب بنصيبين وقزوين وشيراز وطبرستان و الموصل ومصر و الشام.
والحسن بالكوفة، أعقب وذيل بمصر والبصرة والكوفة، وكان له عبيد الله.
قال أبو عبد الله بن طباطبا: قيل انقرض.
قلت: وقد أعقت أبو الغنائم عقب علي الطبيب عليه، فقال: أبو إبراهيم الطبيب هو علي بن عبيد الله هذا. وقال غيره: الطبيب ابن عبيد الله صاحب مشهد النذور وسيجيء ذكره من بعد.
فمن هذا البيت مجد الشرف الأديب الشاعر النسابة العالم بالبصرة المعروف بابن الصوفي صاحب كتاب المجدي أبو الحسين علي بن أبي الغنائم محمد المعروف بابن المهلبية النسابة ابن أبي الحسن النسابة علي بن محمد الأعور ابن محمد ملقطة ابن أحمد الضرير ابن أبي القاسم الدين الورع الضرير بالكوشة علي بن محمد الصوفي ابن يحيى الصوفي.
وأما عيسى المبارك ، فله اثنا عشر ابنا الصحيح عقب رجل واحد، وهو أحمد الفقية المحدث العالم النسابة الشاعر ويلقب (الفنفنة) لتفننه في العلوم، وله ستة عشر ابنا، الصحيح عقب خمسة منهم: عيسى، أعقب وذيل بالري وقزوين وديلمان وبغداد، وهو أكثر اخوته عقبا.
وعبد الله بالكوفة، وعقبه ببغداد فيهم بله.
وأبي عبد الله جعفر الشعراني بطبرستان، عقبه بها وبقم.
وعلي أعقب بطبرستان.
والحسين بنصيبين وعقبه بقزوين.
فمنهم نديم عضد الدولة أبو الحسن علي بن يحيى بن أبي الطيب محمد بن عيسى بن احمد الفنفنة، وله ولد واخوة أعقبوا.
وأما أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف، فأعقب من ولده رجلان: أبو يعلى حمزة السماك النسابة، له أولاد وأعقاب أكثرهم بمصر. وعبد الرحمن باليمن وعقبه بها.
وأما محمد الأكبر بن عبد الله بن محمد بن عمر الأشرف، فعقبه من خمسة رجال: علي المشطب، له أولاد العقب الصحيح لمحمد المشلل ابن المشطب وحده، وله أعقاب كثيرة بمصر و بغداد والرملة والمغرب واليمن، وبكرمان وسيرجان من المشطب من غير ولد المشلل قوم لم أعرفهم بعد.
وعمر المنجوراني، له أولاد أعقبوا، أصحهم عقبا أحمد الأكبر، وله سبعة معقبون ذيلوا بالسند والهند وجوزجانان وولوالب وبلخ وخلم.
منهم: إلى يد الأجل ذو الفخرين بولوالب أبو جعفر أحمد بن المطهر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر المنجوراني، وله ولدان واخوة وعم، ولأبيه عم أعقبوا جميعا.
والقاسم ابن اللهبية أخي المشطب والمنجوراني، وله عقب بطبرستان و الري.
وأبي القاسم صالح ببلخ، وبها له عقب.