الصفحة 22 من 42

ولعلي بن القاسم هذا تسعة معقبون: إسحاق، وسليمان، وميمون، وعزة، وأبو عبد الله محمد قتل في حرب بني جعفر وبني الحسن، وداود، وعبد الله، وعيسى، والحسين. لهم أعقاب كثيرة بالحجاز، وانتقل قوم منهم إلى الطبرية.

في إبراهيم بن جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي، فله أولاد الاصح عقب جعفر وحده، وله خمسة معقبون أكثرهم عقبا إبراهيم وموسى.

فعقب إبراهيم ببغداد ومصر والموصل وجرجان.

منهم الفقيه على مذهب الامامية ببغداد أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة ابن جعفر الذي يسكن دار إسحاق من بغداد ابن العباس بن إبراهيم بن جعفر ابن إبراهيم بن جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي.

وعقب موسى بقزوين، وله أولاد لا أعرف غير عقب أحمد الذئب، وله ابنان أعقبا بها، وانتقل بعضهم إلى دمستان . وهو السيد عماد الدين المفتي المدرس بدمستان أبو القاسم جعفر بن علي الزاهد العالم بقزوين ابن عبد الله الفقيه المتكلم المحدث الواعظ ابن جعفر.

أو أحمد الزاهد العالم بقزوين ابن أبي يعلى حمزة سياه كور ابن إبراهيم. أو هاشم سياه كور بن حمزة بن أحمد الذئب، وله اليوم ابن فاضل عالم متكلم مناظر، هو السيد تاج الدين علي، أمه بنت الحاجي سر الحطابان من دمستان أبصرته بخوارزم.

بطن يوسف بن جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابي، وله أربعة عشر ابنا أعقب منهم اثنان: أبو علي محمد الأمير بخيبر. وإبراهيم له عقب وفيهم قلة.

أما محمد الأمير بخيبر، ففي ولده الامارة بخيبر ووادي القرى والجحفة، وله ستة وعشرون ابنا، العقب الصحيح منهم لعشرين رجلا اكثرهم أعقبا منهم رجلان هما: سليمان الأمير بوادي القرى، وفي ولده الأمارة بها وبخيبر.

وإدريس في عقبه سيادة بني جعفر ببادية الحجاز والعز والمنعة والبأس والعدد.

ومن اخوتهما الأمير بالجحفة أبو حماد أحمد الشاعر، وصالح، ويوسف، وعبد الله أمير الحجاز.

فمن عقب سليمان الأمير بوادي القرى الأمير بخيبر محمد بن يعقوب الأمير ابنا احمد بن إسحاق الأمير ابن أحمد المفقود ابن سليمان الأمير هذا. وله اخوة وعم أبيه الأمير بخيبر أبو الحسن علي بن إسحاق الأمير، وله عقب.

والأمير بوادي القرى عبد الله بن إدريس بن إسحاق الأمير ابن احمد المفقود، وله أخوان وبنون لهم عقب.

والأمير المقدم بوادي القرى دغفل بن مفرح الأمير ابن إسحاق الأمير ابن أحمد المفقود.

وأما عيسى بن محمد بن علي الزينبي، فعقبه من محمد المطبقي وحدد، وإنما قيل له المطبقي لأنه توفى في المطبق ببغداد وليل حبسه الرشيد فيه واكثر عقبه من ثلاثة رجال: العباس ولي إمارة البصرة من قبل أبي السرايا، ثم عزله زيد النار، له أعقاب كثيرة من محمد الأمير ابن العباس وحده. منهم جماعة بنهر القرارين.

واحمد له عقب بالكوفة والبصرة وبغداد.

وإبراهيم له أربعة أولاد أعقبوا وذيلوا ببغداد، أحدهم جعفر بن إبراهيم المستجاب الدعوة، له أولاد أعقب منهم ثلاثة، وهم ببغداد والموصل.

وأما عبد الله أبو الكرام السليقي، فالصحيح من ولده عقب ثلاثة: أبي الحسن داود، كان أبصر الناس بالطب. وإبراهيم مقل. ومحمد أبي الكرام الأصغر يلقب أحمر عينه كان مع الركية، وظفر به بعد مقتله وحمل مع رؤوس أصحابه أبو المنصور.

أما داود الطبيب، فأعقب من ولده ثلاثة رجال: علي المحدث، وسليمان، ومحمد عقبه بمكة والحجاز وفيهم قلة.

ولعلي المحدث من المعقبين ابنان: محمد بطبرستان له بها أعقاب كثيرة فيهم علماء. والحسين الثائر بقزوين، ظهر بها في أيام الحسن بن زيد، فلما وقعت الفتن بن الحسنيين والجعفريين بالحجاز، بعث الثائر إلى الحسن بن زيد لئن تعرضت لأحد من الجعفريين الذين هم بطبرستان والديلم والري، لأتعرضن لبني الحسن بن علي حيثما ظفرت بهم وإلا فأنا ففي من جعفر الطيار، فامسك الداعي عن التعرض للجعفريين. وله عقب بالمراغة والأهواز وفارس والشاش.

ولسليمان بن داود الطبيب أعقاب، انتهى عقبه الصحيح إلى أربعة رجال. وهم: علي بربحة له أعقاب كثيرة. وأبو الخير كذلك. وأبو القاسم زيد أعقابه بالربيح (1 ) وبربحة ونيسابور. وأبو زيد، وهم بنو أبي الحسن علي بن أحمد بن جعفر بن سليمان.

وربما انتسب بنو داود إلى داود بن عبد الله بن علي بن محمد الجواد. والأول أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت