فهرس الكتاب
الصفحة 687 من 917
والرأي، فمن ثم يكون المراد بالذم: القياس والرأي عند وجود النص المخالف له؛ لأنه يكون قياسًا فاسد الاعتبار.
وبذلك نكون أتممنا الكلام في مسألة حجية القياس.
حجم الخط: