فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 483

نور الدين الهاشمي

الشجرة الناطقة

الأعداد السكّرية

-مسرحيتان للفتيان -

من منشورات اتحاد الكتّاب العرب

الحقوق كافة

محفوظة

لاتحاد الكتّاب العرب

تصميم الغلاف للفنانة: ريم الخطيب

مسرحيّة الشجرة الناطقة

1-قرشون: تاجر يملك سفينة ثعبان البحر.

2-شعبوذ: دجّال يدعي السحر والشعوذة.

3-دحروج: ضخم ، محب للطعام من رجال قرشون .

4-خميس: ابن قرشون ، ساذج محب للطيور.

5-ذئبان: ماكر ، شرس ، عنيف ، من رجال قرشون .

6-رضوان: نجار ماهر يعمل في صناعة القوارب وهو والد هشام وجمانة.

7-هشام: ابن رضوان ، فتى في نحو السادسة عشرة من عمره.

8-جمانة: ابنة رضوان ، فتاة في نحو الخامسة عشرة من عمرها.

9-مرزوق: رئيس البّحْارة ، في حوالي الخمسين من العمر ، ماهر ، شجاع.

10-فارس: بحّار شجاع.

11-ديب: بّحار.

12-عادل: نجار.

13-فصيح: (الببّغاء ) .

14-عمار: صاحب الحمار الضائع.

المنظر الأوّل

( دكان النجار رضوان .. أدوات النَجارة معلّقة على باب الدكان ، صناديق خشبية قيد الصنع هنا وهناك، إلى يسار الدكان وفي العمق نرى البحر الأزرق ، النجار رضوان يقوم بصنع أحد الصناديق الخشبية ،.. نسمع صوت جمانة وهي تنادي والدها من خارج المسرح ) .

جمانة …: (تنادي) بابا .. بابا .. (يتوقف رضوان عن العمل .. تدخل جمانة حاملة رسالة) بابا .. انظر لقد أرسل أخي هشام رسالة من الميناء الكبير .

رضوان …: (يأخذها بفرح) من أعطاك إيّاها؟

جمانة …: صديق لهشام كان عائدًا إلى بلده..

رضوان …: وأين هو ؟

جمانة …: لقد تابع سفره وهو يرسل السلام إليك ..

رضوان …: (ينظر بريبة هنا وهناك) وهل شاهدكِ قرشون أو أحد رجالهِ وأنتِ تأخذين الرسالة ؟

جمانة …: كلا .. كلا ..

رضوان …: (يفتح الرسالة) اقرئي الرسالة ..

جمانة …: (تقرأ) أبي الغالي .. أختي الغالية جمانة .. عمي مرزوق النجار العظيم .. أصدقائي البّحارة لقد أنهيت تعليمي في مدرسة صناعة السفن وسوف أعود إليكم في اليوم الخامس من الشهر القمري - (تتوقف جمانة وتحسب زمن الوصول) يا إلهي هذا يعني بأنه سيعود بعد يومين (تتابع القراءة) وأُرسل إليكم ضمن الرسالة صورة لإحدى السفن التي صنعتها مع رفاقي (تخرج صورة السفينة وتتأملها بسرور كما يتأملها رضوان) أليست جميلة يا أبي ..؟

رضوان …: نعم يا جمانة .. كم أتمنى أن نصنع مثلها هنا حتى نتخلص من ظلم قرشون ورجاله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت