فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 483

الدكتور علي سلطان

بين

القلعة و السور

"مسرحية"

عن منشورات اتحاد الكتاب العرب

الحقوق كافة

محفوظة

لاتحاد الكتّاب العرب

تصميم الغلاف للفنان: أنور رجا

الأشخاص:

صاحب……: صاحب السرادق

فوز……: فتاة تعمل في السرادق

الحاكم……: حاكم المدينة"سروى"

القائد……: القائد العسكري في المدينة

قائد الميدان…: المقابل للعدو

سعد……: موظف لدى الحاكم

سالم……: مسؤول الأمن

هند……: تعمل في منزل الحاكم.

نجم……: شاب خطيب فوز

جرم……: ملك الدولة العدوة

حكماء……: في الدولة العدوة

الداهية……: رجل مهم في الدولة العدوة

وعد……: فتاة من العدو

مرجانه ……: فتاة من العدو

هادم ……: رجل من العدو

المشهد الأول

( المنظر: سرداق كبير يمثل خانًا أو حانة أو مجلسًا يظهر من طرفيه جزء من سور المدينة ) .

الحاكم…: ( قادم إلى السرداق بلباس جميل وشخصية محببة، يرافقه رجاله، ويرحب بوصوله رجال ونساء على الطرفين)

صاحب…: مرحبًا بالرجل النبيل في الليلة الأولى من عامه العاشر.

الحاكم…: مرحبًا بكم جميعًا، وبلقائي بكم يفرح قلبي وتسمو المودة. ( يجلس) ، هيا تفضلوا بالجلوس، ولنبدأ كعهدنا معًا ليلة أخرى جميلة. ( يجلسون)

صاحب…: بكم تزدهر الليالي والأيام.

صاحب…: أنتم في خير، نحن إذن في خير، الغمامة الواسعة تسقي كل الأرض.

الحاكم…: لك الشكر على ثناءٍ قد لا استحقه، هل في جلستنا هذي من جديد؟

فوز…: ( فتاة جميلة) عودتنا يامولاي.

الحاكم…: ( مقاطعًا ) بل تعودتم يافوز ..

فوز…: هذا من نبلكم يامولاي ، لكن ليت الأشياء جميعًا هكذا.

الحاكم…: هل تحسين بمكروه أو ضيق؟

فوز…: لايامولاي، لكن ذلك الباب الجنوبي الموصد في السور ، غصة في الحلق وحكاية حزينة سكنت بيننا.

الحاكم…: لاتيأسي، سنفتحه بإذن الله.

القائد…: لاأراك كبيرة جدًا حتى تحتاجي فيها إلى أربعة أبواب، أم تريدينها رابعة الأثافي وعند العرب ثلاث أيتها..

فوز…: كانت أربعة من قبلكم.

القائد…: ماذا تقصدين ياامرأة؟

فوز…: كما سمعت، كانت أربعة أبواب في السور نخرج وندخل متى تشاء.

القائد…: هو تعريض أو تهمة؟

فوز…: كنت أظن أن حديثي موجه لمولاي الحاكم، فجاء مهذبًا والمقام عالٍ.

الحاكم…: تابعي يافتاة وقولي ما تشائين، فلست أخجل من شيء، ولست أدعي مالا أقدر، وأنا وأنتم في الأمر سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت