الدكتور علي سلطان
بين
القلعة و السور
"مسرحية"
عن منشورات اتحاد الكتاب العرب
الحقوق كافة
محفوظة
لاتحاد الكتّاب العرب
تصميم الغلاف للفنان: أنور رجا
الأشخاص:
صاحب……: صاحب السرادق
فوز……: فتاة تعمل في السرادق
الحاكم……: حاكم المدينة"سروى"
القائد……: القائد العسكري في المدينة
قائد الميدان…: المقابل للعدو
سعد……: موظف لدى الحاكم
سالم……: مسؤول الأمن
هند……: تعمل في منزل الحاكم.
نجم……: شاب خطيب فوز
جرم……: ملك الدولة العدوة
حكماء……: في الدولة العدوة
الداهية……: رجل مهم في الدولة العدوة
وعد……: فتاة من العدو
مرجانه ……: فتاة من العدو
هادم ……: رجل من العدو
المشهد الأول
( المنظر: سرداق كبير يمثل خانًا أو حانة أو مجلسًا يظهر من طرفيه جزء من سور المدينة ) .
الحاكم…: ( قادم إلى السرداق بلباس جميل وشخصية محببة، يرافقه رجاله، ويرحب بوصوله رجال ونساء على الطرفين)
صاحب…: مرحبًا بالرجل النبيل في الليلة الأولى من عامه العاشر.
الحاكم…: مرحبًا بكم جميعًا، وبلقائي بكم يفرح قلبي وتسمو المودة. ( يجلس) ، هيا تفضلوا بالجلوس، ولنبدأ كعهدنا معًا ليلة أخرى جميلة. ( يجلسون)
صاحب…: بكم تزدهر الليالي والأيام.
صاحب…: أنتم في خير، نحن إذن في خير، الغمامة الواسعة تسقي كل الأرض.
الحاكم…: لك الشكر على ثناءٍ قد لا استحقه، هل في جلستنا هذي من جديد؟
فوز…: ( فتاة جميلة) عودتنا يامولاي.
الحاكم…: ( مقاطعًا ) بل تعودتم يافوز ..
فوز…: هذا من نبلكم يامولاي ، لكن ليت الأشياء جميعًا هكذا.
الحاكم…: هل تحسين بمكروه أو ضيق؟
فوز…: لايامولاي، لكن ذلك الباب الجنوبي الموصد في السور ، غصة في الحلق وحكاية حزينة سكنت بيننا.
الحاكم…: لاتيأسي، سنفتحه بإذن الله.
القائد…: لاأراك كبيرة جدًا حتى تحتاجي فيها إلى أربعة أبواب، أم تريدينها رابعة الأثافي وعند العرب ثلاث أيتها..
فوز…: كانت أربعة من قبلكم.
القائد…: ماذا تقصدين ياامرأة؟
فوز…: كما سمعت، كانت أربعة أبواب في السور نخرج وندخل متى تشاء.
القائد…: هو تعريض أو تهمة؟
فوز…: كنت أظن أن حديثي موجه لمولاي الحاكم، فجاء مهذبًا والمقام عالٍ.
الحاكم…: تابعي يافتاة وقولي ما تشائين، فلست أخجل من شيء، ولست أدعي مالا أقدر، وأنا وأنتم في الأمر سواء.