فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 483

هشام …: (بعد أن اكتشف حيلة قرشون) هذه الغابة لا يوجد فيها أرواح .... هاتوا المنشار..

قرشون …: ماذا ستفعل ...؟!

هشام …: سأقطع الشجرة ... ( يتراجع الجميع خائفين..)

شعبوذ …: هل أنت مجنون ؟ سيحل عليك غضب جميع الأرواح الشريرة ..

هشام …: لا تخافوا .. تعالي يا جمانة ... (تقترب جمانة وتمسك معه الطرف الآخر للمنشار ويبدأان بقطع الشجرة ... يركض قرشون وذئبان للدفاع عن الشجرة ..) ...

قرشون …: لن أسمح لكم بقطعها ...

هشام …: لماذا ..؟

قرشون …: لأنها مقدسة يسكن فيها جدي قرشان..

هشام …: هذه حيلة تريد بها إبعادنا عن أشجار الغابة ... (مرزوق والبحارة يتشجعون ويبعدون قرشون وذئبان ... يتابع جمانة وهشام قطع الشجرة ودحروج ينفث دخانًا ....)

قرشون …: انظروا ... انظروا ... أنتم تطردون روح جدي ... اللعنة عليكم ... (يتابع هشام نشر الشجرة ..) فجأة نسمع صراخ دحروج ... قرشون ورجاله يهربون وعادل يتبعهم ..)

دحروج …: (يصرخ من داخل الشجرة ..) توقفوا أرجوكم .. توقفوا عن قطع الشجرة ... آه ... (يخرج دحروج وهو بحالة سيئة يحاول الهرب لكن بعد مطاردة يقبض البحارة على دحروج ..)

مرزوق…: ماذا تفعل داخل الشجرة ...؟

دحروج …: لقد طلب مني قرشون أن أدخل هذه الشجرة وأدعي بأنني جده قرشان الثاني صاحب الغابة ...

مرزوق …: هذا يكفي .... لقد عرفنا كل شيء ... (يدخل عادل صارخًا ..)

عادل …: قرشون ورجاله يشعلون النار في الغابة (تظهر خلف المسرح نار متراقصة ... ونسمع أصوات حريق ... يظهر قرشون وذئبان وهما يحملان مشعلين ..)

قرشون …: سنشعل النار في الغابة ونحرمكم منها ...

( يحاولون إشعال النيران لكن البحارة يتصدون لهم ... يهربون ... يلاحقهم البحارة ... يهربون من اليسار... يظهر شعبوذ من اليمين حاملًا مشعلًا ... يلاحقه فارس ويهرب .... إطفاء وإضاءة عامة .... تظهر بعض الأشجار محروقة ... يدخل مرزوق والبحارة وهم متعبون وآثار السواد والحروق على أيديهم ووجوههم ...)

مرزوق …: الحمد للّه ... لقد أطفأنا جميع الحرائق التي أشعلها قرشون ورجاله...

( يدخل فارس وعادل ..)

مرزوق …: ما الأمر يا فارس ...

فارس …: لقد هرب قرشون ورجاله في سفينة ثعبان البحر ...

مرزوق …: هذا أمر طبيعي ... فهو لن يستطيع الحياة في هذا الميناء بعد الآن ....

ديب …: ربما عادوا لإحراق الغابة ..

مرزوق …: سوف ننظم الحراسة ..

رضوان …: ونزرع أشجارًا مكان كلّ شجرة محترقة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت