الصفحة 160 من 383

فقد سموا طلحة ، وعبد الرحمن وعائشة وأم سلمة ونحن ندعو الشيعة اليوم ، الاقتداء بعلي والحسن والحسين وسائر الأئمة من آل البيت فيحبون أنصار دين الله وأصحاب رسوله ، فيسمون بعض أبنائهم وبناتهم بأسماء الخلفاء الراشدين ، وأمهات المؤمنين (1) نرجو ذلك .

قول عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب في عمر:

عن حفص بن قيس ، قال: سألت عبد الله بن الحسن عن المسح على الخُفَّين ، فقال ، فقال: أمسح ، فقد مسح عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال: فقلت: إنما أسألك أنت تمسح ؟ قال: ذاك أعجز' لك ، أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي ، فعمر كان خيرًا مني ومن ملء الأرض . فقلت: يا أبا محمد ، فإن أناسًا يزعمون أن هذا منكم تقية ، قال: فقال لي ـ ونحن بين القبر والمنبر ـ: اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية ، فلا تسمعنّ عليَّ قول أحد بعدي . ثم قال: من هذا الذي يزعم أن عليًا رضي الله عنه كان مقهورًا ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمر ولم ينفذه . وكفى بإزراء على علي ومنقصة أن يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمره ولم ينفذه (2) .

ثالثًا: في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه:

(1) اذهبوا فأنتم الرافضة ، عبد العزيز الزبيري صـ 230 .

(2) النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب لمحمد عبد الواحد المقدسي صـ 57 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت