الصفحة 17 من 383

هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين (1) ونتعلم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم قيمة مهمة في حياتنا وهي الحرص على اختيار أجمل وأحسن الأسماء لأبنائنا وهذا توجيه للآباء والأمهات على اختيار الاسم الحسن في اللفظ والمعنى في قالب النظر الشرعي واللسان العربي ، فيكون: حسنًا ، عذبًا على اللسان ، مقبولًا للأسماع ، يحمل معنى شريفًا كريمًا ، ووصفًا صادقًا ، خاليًا مما دلت عليه الشريعة على تحريمه أو كراهته ، مثل: شوائب التشبه والمعاني الرِّخوة ومعنى هذا أن لا يختار الأب المسلم اسمًا إلا وقد قلب النظر في سلامة لفظه ومعناه على علم ووعي وإدراك ، وإن يستشير بصيرًا في سلامته ممّا يُحْذَرُ ، فهو أسلم وأحكم ، ومن الجاري قولهم: حق الولد على والده أن يختار له أمًا كريمة وأن يسميه اسمًا حسنًا ، وأن يورثه أدبًا حسنًا وقد بين العلماء أن للأسماء المشروعة رتب ومنازل وهي مستحبة وجائزة وهي على الترتيب كالآتي:

(1) البخاري (2/306) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت