الصفحة 20 من 383

2 ـ التسمية بالأسماء الأعجمية المولّدة للكافرين الخاصة بهم والمسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها وينفر منها ولا يحوم حولها وقد عظمت الفتنة بها في زماننا ، فيلتقط اسم الكافر من أوربا ، وأمريكا وغيرها ، وهذا من أشد مواطن الإثم وأسباب الخذلان ، ومنها: بطرس ، جرجس ، جورج ، ديانا .. وغيرها . وهذا التقليد للكافرين في التسمِّي بأسمائهم ، إن كان مجرّد هوى وبلادة ذهن ، فهو معصية كبيرة وإثم (1) ، وقد فصل الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه تسمية المولود فمن أراد الزيادة والتوسع فليراجعه (2) .

ثالثًا: تأذين رسول الله في أذن الحسن:

لما ولد الحسن أذن رسول صلى الله عليه وسلم في أذنيه بالصلاة كما روي ذلك عن أبو رافع (3) ، والسر في ذلك وحكمته كما قال الدهلوي: ـ رحمه الله ـ:

1 ـ الأذان من شعائر الإسلام .

2 ـ إعلام الدين الإسلامي .

3 ـ ثم لا بد من تخصيص المولود بذلك الأذان بأن يصوت في أذنه .

4 ـ علمت أن من خاصية الأذان أن يفر منه الشيطان ، والشيطان يؤذي الولد في أول نشأته ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مولد يولد إلا والشيطان يمسه فيستهل صارخًا من مس الشيطان (4) إلا مريم وابنها (5) ، وثبت قوله صلى الله عليه وسلم: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين (6) . وأضاف ابن القيم ـ رحمه الله ـ أسرارًا أخرى للتأذين فقال:

(1) تسمية المولود ، بكر بن عبد الله بن زيد صـ 47 .

(2) تسمية المولود ، بكر بن عبد الله بن زيد صـ 47 .

(3) سنن أبي داود (5105) إسناده ضعيف فيه عاصم بن عبيد الله ، ضعفه ابن معين وقال البخاري: منكر الحديث كما في الكاشف 2530 .

(4) حجة الله البالغة (2/385) .

(5) البخاري (5/196) رقم 4548 .

(6) البخاري (1/170) رقم 608 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت