عن جعفر بن محمد ، عن أبيه: أن فاطمة حلقت حسنًا وحسينًا يوم سابعمها فوزنت شعرهما فتصدقت بوزنه فضة (1) ، والأحاديث في هذا الباب صحيحة بمجموع طرقها (2) . وقال الشيخ الدهلوي ـ رحمه الله ـ معلقًا على الحديث: السبب في التصدق بالفضة ، أن الولد لما انتقل من الجنينية إلى الطفلية كان ذلك نعمة يجب شكرها وأحسن ما يقع به الشكر ما يؤذن (3) أنه عوضه ... وأما تخصيص الفضة فلأن الذهب أغلى ولا يجده إلا غني وسائر المتاع ليس له بال بزنة شعر المولود (4) .
سادسًا: العقيقة:
(1) الطبقات ، الطبقة الخامسة (1/231) إسناده مرسل .
(2) موسوعة تربية الأجيال صـ 72 .
(3) يؤذن: يشعر .
(4) حجة الله البالغة (2/385) .