الصفحة 253 من 383

اجتمعوا على رجل سمّوه إمامًا كان ذلك لله رضا ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبي قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى (1) ، وقد أشار أمير المؤمنين بهذه العبارة حقائق جديرة بالإهتمام حيث جعل:

ـ الشورى للمهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيدهم الحل والعقد .

ـ اتفاقهم على شخص سبب لمرضات الله وعلامة لموافقته سبحانه وتعالى إياهم .

ـ لا تنعقد الإمامة في زمانهم دونهم وبغير اختيارهم .

ـ لا يرد قولهم ولا يخرج عن حكمهم إلا المبتدع الباغي المتبع غير سبيل المؤمنين ، فأين هم الشيعة الأثني عشرية عن هذه التصريحات الهامة (2) .

(1) نهج البلاغة ، ك إلى معاوية رقم 6 صـ 526 .

(2) ثم أبصرت الحقيقة صـ 161 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت