فهرس الكتاب
إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ )) (الأنعام ، آية: 59) ، فاستشعار عظمة الله وجلاله ، ومعرفة أسمائه وصفاته تولد عند العبد خشية وخوفًا ومهابة من هذا الإله العظيم الذي يخضع له كل شئ (1) (( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ) ) (الرعد ، آية: 15) .
وكان الحسن بن علي رضي الله عنه إذا صَلَّى الغَداةَ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس في مصلاَّه يذكر الله حتى ترتفع الشمس ، ويجلس إليه من يجلس من سادات الناس يتحدّثون عنده ، ثم يقوم فيدخل على أمهات المؤمنين فيُسلِّم عليهن ، وربما أتحفنه ، ثم ينصرف إلى منزله (2) .
(1) المصدر نفسه صـ 76 .
(2) البداية والنهاية (11/193 ، 194) .