الصفحة 315 من 383

ـ عامة الناس ، ويخص منهم: من محض الإيمان محضًا ، وهم الشيعة عمومًا ـ على حد زعمهم ـ ولأن الإيمان خاص بالشيعة كما تتفق على ذلك رواياتهم وأقوال شيوخهم ومن محض الكفر محضًا وهم كل الناس ما عدا المستضعفين (1) . ولهذا قالوا في تعريف الرجعة إنها رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة (2) ، وعودتهم إلى الحياة بعد الموت في صورهم التي كانوا عليها (3) . وقد خالف الشيعة الرافضة علماء أهل البيت ممن سارو على الهدى والحق كتاب الله وسنة رسوله في معتقد الرجعة وعلى رأسهم الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وجعلوا الرجعة من أصول المذهب الشيعي الرافضي ، فمن رواياتهم اختلاقها الرواة الكذبة: ليس منا من لم يؤمن بكرتنا (4) ، وقال ابن بابويه في الاعتقادات: واعتقادنا في الرجعة أنها حق (5) ، وقال المفيد: واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات (6) ، وقال الطبرسي والحر العاملي ، وغيرهما من شيوخ الشيعة: بأنها موضع إجماع الشيعة الإمامية (7) ، وأنها من ضروريات مذهبهم ، وأنهم: مأمورون بالإقرار بالتوحيد والنبوة والإمامة والقيامة (8) .

(1) أصول الشيعة الإمامية (2/1105) .

(2) تفسير القمي (2/76) وضع عنوان في أعلى الصفحة أعظم دليل على الرجعة .

(3) أوائل المقالات صـ 95 .

(4) أصول الشيعة الإمامية (2/1103) .

(5) الاعتقادات صـ 90 .

(6) أوائل المقالات صـ 51 .

(7) مجمع البيان (5/52) .

(8) القاموس (3/28) مجمع البحرين (4/334) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت