فهرس الكتاب
قال الشاعر:
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر *** والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع في ما اختار خالقنا *** وفي اختياره سواه اللَّوْمُ والشُّومُ
وقال الشاعر:
إذا ارتحل الكرام إليك يومًا *** ليلتمسوك حالًا بعد حال
فإنَّ رحالنا حطت لترضى *** بحلمك عن حلول وارتحال
أنخنا في فنانك يا إلهي *** إليك مُعَرَّضين بلا اعتلال
فسُسْنَا كيف شئت ولا تكلنا *** إلى تدبيرنا يا ذا المعالي (1)
فهذه بعض المعاني في مقام الرضا توضح قول أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله عنه عندما قال: من اتكل على حسن اختيار الله له ، لم يتمنَّى أن يكون في غير الحالة التي اختار الله له وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرَّف به القضاء (2) .
(1) صلاح الأمة في علو الهمّة (4/529) .
(2) البداية والنهاية (11/199) .