الصفحة 372 من 383

ـ تعظيم حرمة الجار وعدم خيانته: لا بإفشاء سره ، ولا بهتك عرضه ، ولا بالفجور بأهله ، فإنه من أقبح الكبائر قال صلى الله عليه وسلم لما سئل: أي الذنب أعظم ؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك . قيل ثم أي ؟ قال: أن تزاني حليلة جارك (1) ، بل ينبغي أن يحفظه في نفسه وماله وعرضه ، حتى يأمنه جاره ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: والله لا يؤمن ـ ثلاثًا ـ الذي لا يأمن جاره بوائقه (2) . أي غدره وخيانته (3) . ولذلك كان الحسن بن علي رضي الله عنه يوصي الناس في مواعظه وخطبه بحسن الجوار والإحسان إلى الجار فقد قال: واحسن جوار من جاورك تكن مسلمًا (4) .

(1) مسلم رقم 86

(2) البخاري رقم 6016

(3) موسوعة الآداب الإسلامية (1/301)

(4) الحسن بن علي صـ 28 نور الأبصار صـ 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت