الصفحة 49 من 383

ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على تجهيزها ، فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: اغسلنها وترًا ، ثلاثًا أو خمسًا ، واجعلن في الخامسة كافورًا ، أو شيئًا من كافور ، فإذا غسلتنها فأعلمنني ، قالت: فأعطانا حِقْوة ، وقال: أشعرنها إياه (1) . وهكذا نرى حجم المصائب التي تحملها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وصلت إلى بناته وقد استمر على طريق الدعوة صابرًا محتسبًا ومنه نتعلم أن طريق إعزاز الإسلام يحتاج إلى صبر واستعداد للتضحية .

(1) مسلم ، ك الجنائز (2/648) ، طبقات ابن سعد (8/34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت