الصفحة 51 من 383

رقيَّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

وقد ولدت على الأصح بعد زينب سنة ثلاث وثلاثين من عمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة وبايعت حين بايعه الناس ، وكانت قد خطبها عتبة بن أبي لهب ، فلما نزلت: (( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ... ) )قال له أبوه: رأسي من رأسك حرام إن تطلق ابنة محمد ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتبة طلاقها وسألته هي ذلك . ولم يكن قد دخل بها ـ فقالت له أمه أم جميل ـ وهي حمَّالة الحطب ـ طلَّقها يا بُنيّ ، فإنها قد صبأت ففارقها ، فأخرجها الله من يده كرامة لها ، وهوانًا له ، فتزوجت عثمان بن عفان بمكة ، وهاجر بها إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة المنورة فهي ممن هاجر الهجرتين (1) .

(1) الدوحة النبوية الشريفة صـ 44 ، تفسير القرطبي (4/242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت