الصفحة 52 من 383

هذا وقد توفيت بالمدينة بعد انتهاء غزوة بدر ، فعن ابن شهاب الزهري قال: تخلّف عثمان بن عفان عن غزة بدر على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت قد أصابتها الحصبة ، وجاء زيد بن حارثة بشيرًا بوقعة بدر ، وعثمان على قبر رقية ، قال أبو عمر بن عبد البر: لا خلاف بين أهل السير أن عثمان بن عفان رضي الله عنه إنما تخلَّف عن بدر على امرأته رقية بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه ضرب له بسهمه وأجره (1) ، وقد ولدت رقيَّة رضي الله عنها لعثمان بالحبشة ولدًا سماه عبد الله ، وكان يُكنَّى به بلغ سنتين وقيل: ست سنين ، فنقر عينه ديك فتورم وجهه ومرض ومات وقيل: أسقطت من عثمان سقطًا ، ثم ولدت عبد الله ، فمات ، ولم تلد له غيره حتى توفيت رضي الله عنها وأرضاها (2) ، قال ابن سعد في الطبقات: وهاجرت معه ـ أي عثمان ـ إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا .. وكانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان سقطًا ثم ولدت له بعد ذلك ولد فسماه عبد الله وكان عثمان يكنى به في الإسلام (3) وبهذا يكون نسبها قد انقطع (4) .

3 ـ أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) الاستيعاب (4/1952) .

(2) الذرية الطاهرة للدواليبي صـ 53 الدوحة النبوية الشريفة صـ 45 .

(3) الطبقات (8/36) .

(4) الدوحة النبوية الشريفة صـ 45 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت