الصفحة 57 من 383

ثانيًا: زفافها:

قالت أسماء بنت عميس: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال: يا أم أيمن ادعي لي أخي فقالت: هو أخوك وتنكحه ؟ قال: نعم يا أم أيمن ، قالت: فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء ودعا له ثم قال: أدعو إلي فاطمة قالت: فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي ، قالت: ونضح النبي صلى الله عليه وسلم عليها من الماء ودعا لها ، قالت: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سوادًا بين يديه ، فقال: من هذا ؟ فقالت: أنا ، قال: أسماء ؟ قلت: نعم ، قال: أسماء بنت عميس ؟ قلت: نعم ، قال: جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمه له ؟ قلت: نعم ، قالت: فدعا لي (1) ، وفي هذه القصة قيمة اجتماعية رفيعة وهي التعاون بين أفراد المجتمع في المناسبات الاجتماعية المختلفة .

ثالثًا: وليمة العرس:

عن بريدة قال: لما خطب علي فاطمة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا بد للعُرس (2) من وليمة ، قال: فقال سعد عليّ كبش ، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة ، فلما كان ليلة البناء ، قال: يا علي لا تحدث شيئًا حتى تلقاني . . فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي ، فقال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما ، وبارك في شبلهما (3) .

رابعًا: معيشة علي وفاطمة رضي الله عنهما:

(1) فضائل الصحابة (2/955) رقم 342 إسناده صحيح .

(2) للعرس: أي للعروس .

(3) المعجم الكبير للطبراني 1153 ، فضائل الصحابة (2/858) إسناده صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت