الصفحة 62 من 383

عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر آخر عهده بالمدينة إتيان فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم من سفره فاطمة (1) ، وفي رواية عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان رسل الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من غزو أو سافر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم يأتي فاطمة ، ثم يأتي أزواجه (2) ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدًا أشبه سمتًا ولا دّلا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده من فاطمة بنت رسول الله ، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها (3) ، وفي رواية أنها كانت تقبل يديه (4) ، وعن أسامة بن زيد قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب أهل بيتي إليَّ فاطمة (5) ، وقد أراد علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة ، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، إن في رواية السيدة عائشة للحديث دليل على حقيقة المحبة بين السيدتين وليست كما يدعي المغرضون (6) ، فقال: (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني(7) ، وعن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة مني يربني ما رابها ويؤذيني ما

(1) مسند أحمد (5/275) الدوحة النبوية صـ 56 .

(2) الاستيعاب (4/376) في سنده أبو فروة الرهاوي مضعف ، الدوحة النبوية صـ 56 .

(3) مسلم رقم 2450 صحيح سنن أبي داود رقم 5217 .

(4) سنن أبي داود رقم 5217 وصححع الألباني صحيح سنن أبي داود (3/979) .

(5) مسند الطيالسي (2/25) حسن صحيح .

(6) أسمى المطالب فسير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (1/136) .

(7) البخاري رقم 4173 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت