إن اللقاء مع الطفل لا بد منه وأهم ما في اللقاء اللحظات الأولى ، فإذا كان اللقاء طيبًا استطاع الطفل متابعة الحديث وفتح الحوار والتجاوب مع المتكلم ، فيفتح قلبه وما يدور في خاطره ويعرض مشاكله ويتحدث عن أمانيه ، كل ذلك يحصل إذا أحسن استقبال الطفل بفرح وحب ومداعبة (1) ، وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قدم من سفر تلقى الصبيان من أهل بيته ، وأنه جاء من سفر ، فسبق بي إليه ، فحملني بين يديه ثم جئ بأحد ابني فاطمة الحسن والحسين رضي الله عنهما فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة (2) .
س ـ الأساس السادس ـ تفقد حال الطفل والسؤال عنه:
(1) منهج التربية النبوية للطفل صـ 185 .
(2) مسلم رقم 2428 ، سير أعلام النبلاء (3/458) .