• أئمة التوحيد من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم لم يكن من شأنهم معرفة تفاصيل الأمور الغيبية التي تتعلق بالجن من غير الكتاب والسنة، بل كرهوها وإن لم يظهر فيها وجه الفساد لخوفهم اشتمالها على الفساد.
• كان السلف رحمهم الله تعالى يجزمون بتحريم ما ظهر تحريمه، وما أشبه أمره عليهم كرهوه ونهوا عنه، ولم يجزموا فيه بشيء حتى يعرفوا حقيقته.
• أدعية النبي صلى الله عليه وسلم فيها جوامع الكلم التي تغني عن غيرها من الأدعية.
• عدم الوثوق بأخبار التي يخبر بها الجن لأنهم لا يُعرف صدقهم وعدلهم، وأهل التجارب لهذه الأمور يعلمون أن هذه الأخبار يكثر فيها الكذب.
• أن الأمور المشروعة واجبها ومستحبها تزيد العبد إيمانًا وقوة في عقله وقلبه وعلمه ودينه وخلقه بخلاف الأمور المحرمة.
• قوة التوكل على الله تعالى واللجوء إليه رغبة ورهبة مما يجعل الشياطين تنفر وتصغر أمام أهل التوحيد، بخلاف الشرك والبدع وغيرها مما تجعل الجن تتعاظم في أنفسها وتزداد كفرًا لمن يعاملها بالشرك والكفر.
• من ابتلي بشيء من السحر وغيره يريد إزالة مما ابتلي به بأي غرض كان ولو اشتمل على محرم من شرك وغيره، فإن صاحب الحاجة أعمى لا يعرف