الصفحة 9 من 39

/184أ/ سؤال في المعزِّمين [1] ، الذين يزعمون أنهم يحضرون الجن إلى بين أيديهم بالعزائم والأقسام والآيات، ويبخِّرون، وأن كل يوم من الأيام السبعة له كوكب من الكواكب السبعة؛ كزحل، والمشتري، والمريخ، والشمس، والزهرة، وعطارد، والقمر.

وأن ملوك الجن: أبو عبد الله المذهب خادم الشمس ليوم الأحد، وأبو [2] النور خادم القمر ليوم الاثنين، والملك الأحمر خادم المريخ ليوم الثلاثاء، ويرقان خادم عطارد ليوم الأربعاء، وسهمورش خادم المشتري ليوم الخميس، وزوبعة خادم الزهرة ليوم الجمعة، وميمون خادم زحل ليوم السبت.

ويزعمون أنهم يستنزلون ميططرون من السماء الدنيا، وطيطعائيل من الثانية، وطمطلسعبمائيل من الثالثة، وطحطغيائيل من الرابعة، كذلك إلى جبريل. ويصوِّرون صورهم، وينقشون لكل واحدٍ من هؤلاء الملائكة المذكورين الأرضية والعلوية خاتمًا يختص بأيام معلومة وساعات، وينقشون الحِراب والمراوات ويفعلون

(1) في تهذيب اللغة (2/ 153) قال الليث: العزيمة من الرقى: التي يُعزم بها على الجن والأرواح. وقال غيره: عزمت عليك لتفعلن أي أقسمت. وعزم الراقي والحوّاء كأنه إقسام على الداء والحية. اهـ. وقال ابن قدامة: المعزم هو الذي يعزم على المصروع، ويزعم أنه يجمع الجن، وأنها تطيعه والذي يحل السحر. الكافي في فقه الإمام أحمد (5/ 334)

(2) في المخطوط: أبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت