الصفحة 116 من 275

فرحمه الله تعالى وهذا هو طريق الأنبياء والمرسلين، فمن ابتلى في الله علم أنه على طريق إمام الموحدين الخليل إبراهيم ومن بعده سيد ولد آدم محمد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ.

اتصاله بشيخ الإسلام ـ رحمهما الله وغفر لهما ـ:

اتفقت كلمة المؤرخين على أن تاريخ اللقاء كان منذ سنة 712هـ وهي السنة التي التي عاد فيها شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ من مصر إلى دمشق واستقر فيها إلى أن مات ـ رحمه الله ـ سنة 728هـ.

وقد تاب ـ رحمه الله ـ على يد شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ قال:

يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان

جربت هذا كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران

حتى أتاح لى الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدى ولساني

بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا بمن قد جاء من حران

فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع الرضوان

أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان

ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن

ورأيت آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان

مشايخه:

له عدد كبير من المشايخ جمعهم معالي الشيخ بكر أبو زيد ـ وفقه الله لكل خير وبر ـ وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم:

1.قيم الجوزية: والده ـ رحمه الله ـ.

2.شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ.

3.ابن عبدالدائم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته ـ رحمه الله ـ.

4.أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي ـ رحمه الله ـ.

5.ابن الشيرازي: ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه.

6.المجد الحراني: إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة ـ رحمه الله ـ.

7.ابن مكتوم: إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي ـ رحمه الله ـ.

8.الكحال: أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال ـ رحمه الله ـ.

9.الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ.

10.الحاكم: سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها ـ رحمه الله ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت