فرحمه الله تعالى وهذا هو طريق الأنبياء والمرسلين، فمن ابتلى في الله علم أنه على طريق إمام الموحدين الخليل إبراهيم ومن بعده سيد ولد آدم محمد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ.
اتصاله بشيخ الإسلام ـ رحمهما الله وغفر لهما ـ:
اتفقت كلمة المؤرخين على أن تاريخ اللقاء كان منذ سنة 712هـ وهي السنة التي التي عاد فيها شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ من مصر إلى دمشق واستقر فيها إلى أن مات ـ رحمه الله ـ سنة 728هـ.
وقد تاب ـ رحمه الله ـ على يد شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ قال:
يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان
جربت هذا كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران
حتى أتاح لى الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدى ولساني
بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا بمن قد جاء من حران
فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع الرضوان
أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان
ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن
ورأيت آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان
مشايخه:
له عدد كبير من المشايخ جمعهم معالي الشيخ بكر أبو زيد ـ وفقه الله لكل خير وبر ـ وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم:
1.قيم الجوزية: والده ـ رحمه الله ـ.
2.شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ.
3.ابن عبدالدائم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته ـ رحمه الله ـ.
4.أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي ـ رحمه الله ـ.
5.ابن الشيرازي: ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه.
6.المجد الحراني: إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة ـ رحمه الله ـ.
7.ابن مكتوم: إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي ـ رحمه الله ـ.
8.الكحال: أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال ـ رحمه الله ـ.
9.الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ.
10.الحاكم: سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها ـ رحمه الله ـ.