الصفحة 130 من 275

السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من حجة أو اعتمره تكريما وتشريفا وتعظيما وبرا" [1] ، وهو مرسل، ولكن سمع هذا سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ يقوله [2] . 224"

45.لما دخل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ المسجد عمد إلى البيت؛ ولم يركع تحية المسجد؛ فإن تحية المسجد الحرام الطواف، فلما حاذى الحجر الأسود استلمه، ولم يزاحم عليه، ولم يتقدم عنه إلى جهة الركن اليماني، ولم يرفع يديه.225

46.لم يقل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله من لا علم عنده بل هو من البدع المنكرات. 225

47.ولا حاذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحجر الأسود بجميع بدنه ثم انفتل عنه وجعله على شقه، بل استقبله واستلمه ثم أخذ عن يمينه وجعل البيت عن يساره. 225

48.لم يدع عند الباب بدعاء ولا تحت الميزاب ولا عند ظهر الكعبة وأركانها، ولا وقت للطواف ذكرا معينا لا بفعله ولا بتعليمه بل حفظ عنه بين الركنين"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". 225

49.رمل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ في طوافه هذا الثلاثة الأشواط الأول وكان يسرع في مشيه ويقارب بين خطاه، واضطبع بردائه فجعل طرفيه على أحد كتفيه وأبدى كتفه الأخرى ومنكبه.225

50.كلما حاذى النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الحجر الأسود أشار إليه، أو استلمه بمحجنه وقبل المحجن ـ والمحجن عصا محنية الرأس ـ. 225

51.ثبت عنه أنه استلم الركن اليماني ولم يثبت عنه أنه قبله ولا قبل يده عند استلامه. 225

52.روى الدارقطني عن ابن عباس كان رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يقبل الركن اليماني ويضع خده عليه [3] وفيه عبدالله بن مسلم بن هرمز. 225

(1) الطبراني في الكبير (3>181) والأوسط (6>183) وإسناده لا يصح انظر المجمع (3>238)

(2) البيهقي (5>73) عن عمر، وفي إسناده حميد بن يعقوب وثقه ابن حبان ولم يعرفه يحيى ابن معين، و قال المحقق: سنده حسن.

(3) الدارقطني (2>290) وإسناده ضعيف انظر المجمع (3>241)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت