الصفحة 134 من 275

70.صلى النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الفجر بعدما طلع في أول الوقت لا قبله قطعًا، بأذان وإقامة، يوم النحر؛ وهو يوم العيد؛ وهو يوم الحج الأكبر، وهو يوم الأذان ببراءة الله ورسوله من كل مشرك. 252

71.احتج من ذهب إلى أن الوقوف بمزدلفة والمبيت بها ركن كعرفة بحديث عروة بن مضرس؛ وهو مذهب اثنين من الصحابة ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما.253

72.أمر ابن عباس وهو في طريقه إلى منى أن يلقط له حصى الجمار سبع حصيات، ولم يكسرها من الجبل تلك الليلة كما يفعل من لا علم عنده ولا التقطها بالليل. 254

73.لما أتى رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بطن محِّسر حرك ناقته وأسرع السير وهذه كانت عادته في المواضع التي نزل فيها بأس الله بأعدائه فإن هنالك أصاب أصحاب الفيل ما قص الله علينا ولذلك سمي ذلك الوادي وادي محسر لأن الفيل حسر فيه أي أعيى وانقطع عن الذهاب إلى مكة وكذلك فعل في سلوكه الحجر ديار ثمود فإنه تقنع بثوبه وأسرع السير. 256

74.محِّسر برزخ بين منى وبين مزدلفة لا من هذه ولا من هذه وعرنة برزخ بين عرفة والمشعر الحرام فبين كل مشعرين برزخ ليس منهما فمنى من الحرم وهي مشعر ومحسر من الحرم وليس بمشعر ومزدلفة حرم ومشعر وعرنة ليست مشعرا وهي من الحل وعرفة حل ومشعر. 256

75.لما أتى النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ جمرة العقبة وقف في أسفل الوادي وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه واستقبل الجمرة وهو على راحلته فرماها راكبا بعد طلوع الشمس واحدة بعد واحدة يكبر مع كل حصاة وحينئذ قطع التلبية. 256

76.رمى بلال وأسامة ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ معه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أحدهما آخذ بخطام ناقته والآخر يظلله بثوب من الحر، وفي هذا دليل على جواز استظلال المحرم بالمحمل ونحوه إن كانت قصة هذا الإظلال يوم النحر ثابتة وإن كانت بعده في أيام منى فلا حجة فيها وليس في الحديث بيان في أي زمن كانت والله أعلم. 257

77.كان الناس يأتون النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فمن قائل يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف أو قدمت شيئا أو أخرت شيئا فكان يقول"لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت