الصفحة 145 من 275

107.من هديه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أن من اراد التضحية ودخل يوم العشر فلا يأخذ من شعره وبشره شيئا ثبت النهي عن ذلك في صحيح مسلم [1] وأما الدارقطني فقال: الصحيح عندي أنه موقوف على أمِّ سلمة. 320

تم المقصود من زاد المعاد

ثانيا: حاشية ابن القيم على سنن أبي داود

الجزء الخامس:

108.قال ابن القطان عن حديث أبي داود" (وقت لأهل المشرق العقيق) [2] ": علته الشك في اتصاله فإن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس يرويه عن ابن عباس ومحمد بن علي إنما هو معروف في الرواية عن أبيه عن جده ابن عباس وفي صحيح مسلم حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أنه رقد عند رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الحديث وحديثه عن أبيه عن جده أن رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أكل كتفا أو لحما ثم صلى ولم يمس ماء ذكره البزار وقال ولا أعلم روى عن جده إلا هذا الحديث يعني وقت لأهل السرق الخ وأخاف أن يكون منقطعا ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم أنه روى عن جده وقال مسلم في كتاب التمييزلم يعلم له سماع من جده ولا أنه لقيه. 164

109.حديث أم سلمة ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا ـ"من أهل بحج أو عمرة من المسجد الأقصى ..." [3] قال غير واحد من الحفاظ إسناده ليس بالقوي وقد سئل عبد الله بن عبدالرحمن بن يحنس هل قال"ووجبت له الجنة"أو قال"أو وجبت"بالشك بدل قوله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر هذا هو الصواب بأو. وفي كثير من النسخ ووجبت بالواو وهو غلط والله أعلم. 166

(1) مسلم (1977)

(2) أبو داود (1740) و إسناده ضعفه الألباني

(3) قال ابن حجر في التلخيص (3>847) : رواه أحمد وابو داود وابن ماجه وابن حبان، ونقل عن البخاري تضعيفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت