53 -ثم يعود إلى المروة، و هكذا حتى يتم له سبعة أشواط نهاية آخرها على المروة.
54 -و يجوز أن يطوف بينهما راكبًا، و المشي اعجب إلى النبي صلى الله عليه و سلم [1] .
55 -و إن دعا في السعي بقوله:"رب اغفر و ارحم، إنك أنت الأعز الأكرم"فلا بأس لثبوته عن جمع من السلف [2] .
56 -فإذا انتهى من الشوط السابع على المروة قص شعر رأسه [3] و بذلك تنتهي العمرة، و حل له ما حرم عليه الإحرام، و يمكث هكذا حلالًا إلى يوم التروية.
57 -و من كان أحرم بغير عمرة الحج. و لم يكن ساق الهدي من الحل فعليه أن يتحلل اتباعًا لأمر النبي صلى الله عليه و سلم و اتقاء لغضبه، و أما من ساق الهدي فيظل في إحرامه و لا يتحلل إلا بعد الرمي يوم النحر.
الإهلال بالحج يوم التروية
58 -فإذا كان يوم التروية، و هو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم و أهلّ بالحج، فيفعل كما فعل عند الإحرام بالعمرة من الميقات. من الاغتسال و التطيب، و لبس الإزار و الرداء و التلبية. و لا يقطعها إلا عقب رمي جمرة العقبة
59 -و يحرم من الموضع الذي هو نازل فيه، حتى أهل مكة يحرمون من مكة.
60 -ثم ينطلق إلى منى فيصلى فيها الظهر، و يبيت فيها حتى يصلي سائر الصلوات الخمس قصرًا دون جمع.
(1) - رواه أبو نعيم في مستخرجه على"صحيح مسلم".
(2) - رواه ابن ابي شيبة (4/ 68و 69) عن ابن مسعود و ابن عمر رضي الله عنهما بإسنادين صحيحين، و عن المسيب بن رافع الكاهلي و عروة بن الزبير، و رواه الطبراني مرفوعًا بسند ضعيف كما في"المجمع" (3/ 248) .
(3) - أو حلق إذا كان بين عمرته و حجه فتره كافية يطول الشعر خلالها. (راجع الفتح 3/ 444) .