95 ـ (( الإيضاع(الإسراع) وقت الدافع من عرفة إلى مزدلفة )).
96 ـ الاغتسال للمبيت بمزدلفة.
97 ـ استحباب نزول الراكب ليدخل مزدلفة ماشيًا توقيرًا للحرم.
98 ـ التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة، نسألك حوائج مؤتنفة .. إلخ ما في (( الإحياء ) ).
99 ـ ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة، والانشغال عن ذلك بلقط الحصى.
100 ـ صلاة سنة المغرب بين الصلاتين، أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي.
101 ـ زيادة الوقيد ليلة النحر و بالمشعر الحرام.
102 ـ إحياء هذه الليلة.
103 ـ الوقوف بالمزدلفة بدون بيات.
104 ـ التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله: اللهم بحق المشعر الحرام، والبيت الحرام، والركن والمقام، أبلغ روح محمد منا التحية والسلام، وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلال و الإكرام [1] .
105 ـ قول الباجوري (318) : ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسِّر.
(1) - هذا الدعاء مع كونه محدثًا ففيه ما يخالف السنة، وهو التوسل إلى الله بحق المشعر الحرام والبيت .... ، وإنما يتوسل إليه تعالى بأسمائه وصفاته، وقد نص الحنفية على كراهية القول: اللهم إني أسألك بحق المشعر الحرام ... إلخ كما في (( حاشية ابن عابدين ) )وغيرها وانظر كتابنا (( التوسل: أنواعه وأحكامه ) ).