بدع الرمي
106 ـ الغسل لرمي الجمار.
107 ـ غسل الحصيات قبل الرمي.
108 ـ التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير.
109 ـ الزيادة على التكبير قولهم: رغمًا للشيطان وحزبه، اللهم اجعل حجي مبرورًا، وسعيي مشكورًا، وذنبي مغفورًا، اللهم إيمانًا بكتابك، واتباعًا لسنة نبيك.
110 ـ قول بعض المتأخرين: ويسن أن يقول مع كل حصاة عند الرمي: بسم الله، والله أكبر، صدق الله وعده ... إلى قوله {ولو كره الكافرون} .
111 ـ التزام كيفيات معينة للرمي كقول بعضهم: يضع طرف إبهامه اليمنى على وسط السبابة، ويضع الحصاة على ظهر الإبهام كأنه عاقد سبعين فيرميها.
وقال آخر: يحلق سبابته ويضعها على مفصل إبهامه كأنه عاقد عشرة.
112 ـ تحديد موقف الرامي: أن يكون بينه وبين المرمى خمسة أذرع فصاعدًا.
113 ـ رمي الجمرات بالنعال وغيرها.
بدع الذبح والحلق
114 ـ الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه، بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته، ولا يستفيد منها إلا القليل! [1]
115 ـ ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر.
116 ـ البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق.
117 ـ الاقتصار على حلق ربع الرأس.
118 ـ قول الغزالي في (( الإحياء ) ):
(( والسنة أن يستقبل القبلة في الحق ) ).
(1) - وهذا من أخبث البدع لما فيه من تعطيل الشرع المنصوص عليه في الكتاب والسنة بمجرد الرأي! مع أن المسؤول عن عدم الاستفادة التامة منها إنما هم الحجاج أنفسهم، لأنهم لا يلتزمون في الذبح توجيهات الشارع الحكيم كما هو مبين في (الأصل) (ص 87 ـ 88) .