الصفحة 211 من 275

132 ـ قصد قبره صلى الله عليه وسلم بالسفر [1] .

133 ـ إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحميلهم سلامهم إليه.

134 ـ الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة.

135 ـ القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك، فاجعله لي وقاية من النار، وأمانًا من العذاب وسوء الحساب.

136 ـ القول عند دخول المدينة: بسم الله وعلى ملة رسول الله: {رب أدخلني مدخل صدق * وأخرجني مخرج صدق * وأجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا} .

137 ـ إبقاء القبر النبوي في مسجده.

138 ـ زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة في مسجده.

139 ـ استقبال بعضهم القبر بغاية الخشوع واضعًا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة، فريبًا منه أو بعيدًا عند دخول المسجد أو الخروج منه.

140 ـ قصد استقبال القبر أثناء الدعاء.

141 ـ قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة.

142 ـ التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله في الدعاء.

143 ـ طلب الشفاعة وغيرها منه.

144 ـ قول ابن الحاج في (( المدخل ) ) (1/ 159) أن من الأدب:

(( أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه ) )!!

145 ـ قوله أيضًا (1/ 264) :

(( لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته، ومعرفته بأحوالهم ونياتهم، وتحسراتهم وخواطرهم ) )!!

(1) - والسنة قصد المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... ) )الحديث، فإذا وصل إليه وصلي التحية زار قبره صلى الله عليه وسلم.

ويجب أن يُعلم أن شد الرحل لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام وغيره شيء، والزيارة بدون شد الرحل شيء آخر، خلافًا لما شاع عند المتأخرين، وفيهم بعض الدكاترة، من الخلط بينهما، ونسبتهم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى خصوصًا، والسلفيين عمومًا؛ أنهم ينكرون مشروعية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو إفك مبين. وراجع التفصيل إن شئت في ردنا على الدكتور البوطي الذي نشر تباعًا في مقالات متسلسلة في مجلة (( التمدن الإسلامية ) ).

ثم صدرت في رسالة خاصة بعنوان (( دفاع عن الحديث النبوي ... ) )، وقد أعيد طبعها بالأوفست قريبًا والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت