192إن اجتمعت عقيقة وأضحية فلا بأس أن ينوي الأضحية وتدخل فيها العقيقة ص158.
193بعض الناس يرى أنه يلطخ رأس الولد بدم العقيقة، وسبب هذا أنه وهم في بعض ألفاظ الحديث [1] ص161.
194ولا ينبغي التسمي بالأسماء القبيحة والموهمة، ويستحب تغير القبيح منها أما ما كان فيها معانٍ لا تليق بالله جل وعلا فيجب تغيرها مثل: شر الله، سيد الرحمان، نسيم إلاهي، حياة محمد ص161.
195لا حرج على من سُمي بشوعي ص164.
196لا حرج في العقيقة ولو بعد سنة، ويتحرى الأيام السبعة ص165.
197من وُلِدَ له ولد ثم مات يعق عنه ص165.
198 الفرعة والعتيرة محرمة وقد أبطلها النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كما أبطل كل أمور الجاهلية ص165.
تم بحمد الله
(1) أخرج أبو داود عَنْ سَمُرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ"كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَاسُهُ وَيُدَمَّى"فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنْ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ إِذَا ذَبَحْتَ الْعَقِيقَةَ أَخَذْتَ مِنْهَا صُوفَةً وَاسْتَقْبَلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَسِيلَ عَلَى رَاسِهِ مِثْلَ الْخَيْطِ ثُمَّ يُغْسَلُ رَاسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ قَالَ أَبُو دَاوُد وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ وَيُدَمَّى قَالَ أَبُو دَاوُد خُولِفَ هَمَّامٌ فِي هَذَا الْكَلامِ وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ وَإِنَّمَا قَالُوا يُسَمَّى فَقَالَ هَمَّامٌ يُدَمَّى قَالَ أَبُو دَاوُد وَلَيْسَ يُؤْخَذُ بِهَذَا.
قال الحافظ: فيبعد مع هذا الضبط أن يقال أن هماما وهم عن قتادة في قوله"ويدمى"إلا أن يقال إن أصل الحديث"ويسمى"وأن قتادة ذكر الدم حاكيا عما كان أهل الجاهلية يصنعونه، ومن ثم قال ابن عبد البر: لا يحتمل همام في هذا الذي انفرد به فإن كان حفظه فهو منسوخ ا هـ، وقد ورد ما يدل على النسخ في عدة أحاديث منها ما أخرجه ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت"كانوا في الجاهلية إذا عقوا عن الصبي خضبوا قطنة بدم العقيقة , فإذا حلقوا رأس الصبي وضعوها على رأسه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم"اجعلوا مكان الدم خلوقا"زاد أبو الشيخ"ونهى أن يمس رأس المولود بدم"."