الصفحة 278 من 877

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنّ الإِنسَانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنّهُ عَلَىَ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنّهُ لِحُبّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصّلَ مَا فِي الصّدُورِ * إِنّ رَبّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لّخَبِيرٌ * العاديات 1-11

يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت وهو الصوت الذي يسمع من الفرس حين تعدو {فالموريات قدحًا} يعني اصطكاك نعالها للصخر فتقدح منه النار {فالمغيرات صبحًا} يعني الإغارة وقت الصباح كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير صباحًا ويستمع الأذان فإن سمع أذانًا وإلا أغار. وقوله تعالى: {فأثرن به نقعًا} يعني غبارًا في مكان معترك الخيول {فوسطن به جمعًا} أي توسطن ذلك المكان كلهن جمع. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبدة عن الأعمش، عن إبراهيم عن عبد الله {والعاديات ضبحًا} قال: الإبل، وقال علي: هي الإبل. وقال ابن عباس: هي الخيل، فبلغ عليًا قول ابن عباس فقال: ما كانت لنا خيل يوم بدر. قال ابن عباس: إنما كان ذلك في سرية بعثت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت