فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1070

ولعلهما للأصمعي وأبو البيداء الرياحي هو أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بالأجرة كان زوج أم أبي مالك راويته وهو عمرو بن سليمان بن كركرة النحوي سمع من أبي عمرو ابن العلاء وغيره من البصريين، وكان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وأبو عبيدة في نصفها وأبو زيد في ثلثيها وأبو مالك فيها كلها وأنشد زينب ع نسب البيت لأبي غالب المعنى وأجبلوا منعوا وأنشد لابن سمعان وسماه عبيد الله ع وهو في الألفاظ وغيره عبد الله مكبرا وأنشد لمرداس ع كذا في الألفاظ وهو الدبيري كما قال شارح شواهده وصلة البيت

إذا قلت إن اليوم يوم خضلة ... ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا

أداورها أرفق بتلك المرأة وأداريها والخضلة النعمة والشرز الشدة والشر وخفف البجاريا للشعر وهو جمع بجرية وهو الأمر المكروه وأنشد بيت معن ع ولا يوجد فيما صنعه القالي من شعره وهو إن شاء الله من كلمة أنشد الأصبهاني بعضها يقولها لأم حقة في مطالبتها إياه بالطلاق وبيت الأعشى الذي فيه الأزيب هو قوله د فأرضوه أن أعطوه مني ظلامة ل فأعطوه مني النصف أو أضعفوا له وما كنت قلا قبل ذلك أريبا وأنشد بيتين عن ابن الأعرابي ع تر أرى تحرك الحدقة وتحدد النظر، والبجاجة بالضم كبجباجة الضخم السمين، والقصل بالكسر الأحمق الفسل؛ ويريد بالعجوز هذه صفتها القوادة وشطرا القلاخ مرا مع نسبه وأنشد أم الرقوب ع، هو ثاني بيتين أنشدهما الليثي بتغيير القافية أم البليل وأولهما:

إن ذا التاج لا أبالك أضحى ... وذرى بيته يجوز الفيول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت