فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1070

كفار قريش وأسلم يوم الفتح فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه إسلامه وعفا عما سلف له وقال عند إسلامه:

يا رسول المليك إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور

وهي أبيات ستذكر في موضعها"2 - 217، 213"إن شاء الله تعالى.

وذكر أبو علي"1 - 143، 142"

خبر مصاد بن مذعور القينيّ

ع وفيه مما لم يفسّره: فحطّت إحداهن ثم طرقت الأخرى. فالخطّة في التراب: هي الأكرات ومنه سميّ الأكره وهم الفلاّحون وأصل الكلمة فارسيّ. والطرق بالحصى: هو الصرف بالحبّ. قال لبيد:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع

وقولها:

لا أبرح فتى إن جدّ في طلب

يقال أبرح في الشيء وبرّح إذا بلغ وأفرط وأتى بالبرح: وهو الشدّة، ويقال أبرحت من أراد اللحوق بك: أي لقي دون ذلك برحًا.

قال الشنفري:

فإن يك من جنّ لأبرح طارقًا ... وإن يك إنسًا ما كذا الإنس تفعل

ومنه قولهم ضرب مبرّح. وقال الأعشى:

أقول لها حين جدّ الرحيل ... أبرحت ربًّا وأبرحت جارا

وقال عباس بن مرداس:

وقرّة يحميهم إذا ما تبدّدوا ... ويطعنهم شزرًا فأبرحت فارسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت