فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1070

ويكنى عبد الصمد أبا القاسم. ويروى في كتاب أحمد زيادة بعد قوله: وعمّ أذاك:"وصرت كالإصبع الزائدة إن قطعت آلمت، وإن تركت شانت، وصرت كأبي العاقّ". وبلغ أحمد عن أخيه شيء غّمه وأوجعه. فقال: ما عسيت أن أقول في من لفح بين قدر وتنوّر، وربّي بين زقّ وطنبور. وكانت أم عبد الصمد طبّاخة.

وأنشد أبو علي"1 - 107، 107"للأضبط:

لكم همّ من الهموم سعه ... والمسي والصبح لا فلاح معه

ع هو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد رهط الزبر قان بن بدر جاهليّ قديم، وهو الذي أساء قومه مجاورته فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا مثل ذلك فقال:"أينما أوجّه ألق سعدًا". وقال:"بكل واد بنو سعد". وقال أبو الفرج: أنشد أبو عبيدة وخلف الأحمر شعر الأضبط هذا فلم يعرفا منه إلا قوله:

واقنع من الدهر ما أتاك به ... من قرّ عينًا بعيشه نفعه

وعجز بيت آخر وهو قوله:

يا قوم من عاذري من الخدعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت