ويكنى عبد الصمد أبا القاسم. ويروى في كتاب أحمد زيادة بعد قوله: وعمّ أذاك:"وصرت كالإصبع الزائدة إن قطعت آلمت، وإن تركت شانت، وصرت كأبي العاقّ". وبلغ أحمد عن أخيه شيء غّمه وأوجعه. فقال: ما عسيت أن أقول في من لفح بين قدر وتنوّر، وربّي بين زقّ وطنبور. وكانت أم عبد الصمد طبّاخة.
وأنشد أبو علي"1 - 107، 107"للأضبط:
لكم همّ من الهموم سعه ... والمسي والصبح لا فلاح معه
ع هو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد رهط الزبر قان بن بدر جاهليّ قديم، وهو الذي أساء قومه مجاورته فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا مثل ذلك فقال:"أينما أوجّه ألق سعدًا". وقال:"بكل واد بنو سعد". وقال أبو الفرج: أنشد أبو عبيدة وخلف الأحمر شعر الأضبط هذا فلم يعرفا منه إلا قوله:
واقنع من الدهر ما أتاك به ... من قرّ عينًا بعيشه نفعه
وعجز بيت آخر وهو قوله:
يا قوم من عاذري من الخدعة