والمكروه. فهذا على أن الأصبط لم يلق من غير قومه مكروهًا لا كما فسّر أبو علي. وذكر قولهم"محسنة فهيلي".
ع وأصله أن رجلًا ضاف امرأة ومع جراب فيه سويق، فخرج لحاجته فجعلت تحثي من جرابه في جرابها، فلّما أحسّت به جعلت تهيل من جرابها في جرابه فقال:"محسنة فهيلي".
وأنشد أبو عليّ"1 - 132، 132":
سفيرًا خروج أدلجا لم يعرّسا ... ولم تكتحل بالنوم عين تراها
ع يعني من السرور بهما والجذل بالنظر إلى مواقعهما والأنس بصوبهما، وقد زعم بعضهم أنه يروي:
ولم تكتحل بالنوم عين ثراها
لأن الأرض عاملة أبدًا لا تنام، ولذلك سمّيت الساهرة كما قال معاوية:"خير المال عين خرّارة في أرض خوّارة"تسهر إذا نمت وتشهد إذا غبت. وذكر أن معاوية انتبه من رقدة فأنبه عمرو بن العاصي. فقال عمرو: ما بقي من لذّتك يا أمير المؤمنين. قال: عين ساهرة لعين نائمة وعين خرّارة في أرض خوّارة فما بقي من لذّتك يا أبا عبد الله. قال: أن أبيت معرسًا بعقيلة من عقائل العرب. وقال: لوردان ما بقي من لذّتك. فقال: إفضال على الإخوان. قال معاوية: أنا أحقّ بها منك. قال: قد أمكنك قرى. ويروى:
ولا نازلًا يقري قرى كقراهما