فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1070

والمكروه. فهذا على أن الأصبط لم يلق من غير قومه مكروهًا لا كما فسّر أبو علي. وذكر قولهم"محسنة فهيلي".

ع وأصله أن رجلًا ضاف امرأة ومع جراب فيه سويق، فخرج لحاجته فجعلت تحثي من جرابه في جرابها، فلّما أحسّت به جعلت تهيل من جرابها في جرابه فقال:"محسنة فهيلي".

وأنشد أبو عليّ"1 - 132، 132":

سفيرًا خروج أدلجا لم يعرّسا ... ولم تكتحل بالنوم عين تراها

ع يعني من السرور بهما والجذل بالنظر إلى مواقعهما والأنس بصوبهما، وقد زعم بعضهم أنه يروي:

ولم تكتحل بالنوم عين ثراها

لأن الأرض عاملة أبدًا لا تنام، ولذلك سمّيت الساهرة كما قال معاوية:"خير المال عين خرّارة في أرض خوّارة"تسهر إذا نمت وتشهد إذا غبت. وذكر أن معاوية انتبه من رقدة فأنبه عمرو بن العاصي. فقال عمرو: ما بقي من لذّتك يا أمير المؤمنين. قال: عين ساهرة لعين نائمة وعين خرّارة في أرض خوّارة فما بقي من لذّتك يا أبا عبد الله. قال: أن أبيت معرسًا بعقيلة من عقائل العرب. وقال: لوردان ما بقي من لذّتك. فقال: إفضال على الإخوان. قال معاوية: أنا أحقّ بها منك. قال: قد أمكنك قرى. ويروى:

ولا نازلًا يقري قرى كقراهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت