فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1070

إنّ البخيل ملوم حيث كان ... ولكنّ الجواد على علاّته هرم

هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوًا ويظلم أحيانًا فيطّلم

وإن أتاه خليل. أبو عبيدة حرم: إذا كان يحرم ماله ولا يعطي منه، وحرم: أي حرام فكأن الحرم اسم مثل الحرام والحرم النعث.

وأنشد أبو علي"1 - 197، 193"للعجّاج:

جاءوا مخلّين فلاقوا حمضًا

وصلته:

فجمّعوا منهم قضيضًا قضّا

جاءوا مخلّين فلاقوا حمضًا ... طاغين لا يزجر بعض بعضا

يعني أصحاب ابن الأشعث. يقال جاء بنو فلان قضّها بقضيضها أي بجماعتها. وقوله جاءوا مخلّين: يريد جاءوا مشتهين القتال فلاقوا من يقاتلهم ويشفيهم، وقد تقدم القول فيه"19".

وأنشد أبو علي"1 - 197، 194":

قد عمّ في دعائه وخلًا ... وخطّ كاتباه واستملاّ

وأنشد أبو علي"1 - 197، 194":

عهدت بها الحيّ الجميع فأصبحوا ... أتوا داعيًا لله عمّ وخلّلا

المحفوظ في هذا قول النابغة الجعديّ:

كأنّك لم تسمع ولم تك شاهدًا ... غداة أتى الداعي فعمّ وخلّلا

صريخًا على حيّ ابن مروان صبّحوا ... وحيّ الحريش استنطقا فتحمّلا

وأنشد أبو عليّ"1 - 197، 194":

نبذ الجؤار وضلّ هدية روقه ... لّما اختللت فؤاده بالمطرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت