فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1070

هكذا رواه أبو علي وهو خلاف ما روى الجماعة إنما هو وصول وهو الصحيح من جهة المعنى ومن جهة البيت المتصل به وهو:

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل ... فريح الصبا منّي إليك رسول

أيا قرّة العين التي ليت إنّها ... لنا بجميع الصالحات بديل

سلي هل أحلّ الله من قتل مسلم ... بغير دم أم هل عليّ قتيل

فأقسم لو ملّكتك الدهر كلّه ... لمتّ ولّما يشف منك غليل

وهذه الزيادة رواها ابن عبد الصمد الكوفيّ في سماعاته إلاّ قوله:

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل

فإنه من رواية الرياشيّ.

وأنشد أبو عليّ"1 - 200، 196"لإسحاق بن إبراهيم:

هل إلى نظرة إليك سبيل ... يرو منها الصدى ويشف الغليل

إنّ ما قلّ منك يكثر عندي ... وكثير ممن تحبّ القليل

قال إسحاق: أنشدتهما الأصمعيّ. فقال: هذا والله الديباج الخسروانيّ. قال فقلت له: إنهما لليلتهما فقال أفسدتهما.

ع كأن الأصمعي اعتقد أن البيتين من أشعار العرب، فلما قال له إسحاق إنهما لليلتهما علم أنه صاحبهما فنقص بذلك عنده طيبهما وسقطت في نفسه منزلتهما، أو يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت