فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1070

ع ومن مختار ما ورد من أبيات المعاني في النوم أيضًا قول رجل من هوازن:

قاسمت جنّان الفلاة ففتّهم ... بمهجة نفسي واستبدّوا بصاحبي

ولم أحتمل عارًا ولكنّ نجدة ... غداري شقيق النفس بين السّباسب

وأنشد أبو عليّ"1 - 214، 210":

ومستنبح بات الصدى يستتيهه ... فتاه وجوز الليل مضطرب الكسر

ع هو لرجل من بني الحارث بن كعب. وقوله وجوز الليل مضطرب الكسر: جوزه وسطه. وكسره جانبه. والكسر: أيضًا الشقّة السفلى من الخباء، يقال أرض ذات كسور: أي ذات صعود وهبوط وفيه:

وكادت تطير الشول عرفان صوته ... ولم تمس إلاّ وهي خائفة العقر

ع ظاهر قوله وكادت تطير الشول عرفان صوته أنه يريد سرورًا بقدومه، فلما نحرها وعقرها له عاد ذلك السرور خوفًا وحزنًا، لأن المعروف أن يقال طار فرحًا ولا يقال طار فزعًا فإن كان مقولًا فهو وجه المعنى في البيت، وكان ينبغي أن يقول ولم تصبح إلاّ وهي خائفة العقر لأنه إنما نزل به ليلًا وقراه ليلًا ولا يجب أن يؤخّر النحر إلى الغد فإن ذلك لؤم. والمعلوم أن توصف الإبل بكراهة قدوم الضيفان، وإنما تحبّ ذلك الكلاب كما قال الآخر:

ومستنبح تهوي مساقط رأسه ... إلى كلّ صوت فهو للسمع أصور

حبيب إلى كلب الكريم مناخه ... كريه إلى الكوماء والكلب أبصر

ويروى:

بغيض إلى الكوماء

وقال ابن هرمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت