فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1070

التغلبي، لقب أفنونًا بقوله:

منيتنا الود يا مضنون مضنونا ... أزماننا إن للشبان أفنونا

وهو شاعر جاهلي، وقبل البيتين:

سألت قومي وقد سدت أباعرهم ... ما بين رحبة ذات العيص والعدن

إذ قربوا لابن سوار أباعرهم ... لله در عطاء كان ذا غبن!

أني جزوا عامرا سوأ بفعلهم؟ ... هكذا رواه أكثرهم بفعلهم.

وأنشد أبو علي لطرفة:

كبنات المخر يمأدن كما ... أنبت الصيف عساليج الخضر

ع قبله:

لا تلمني إنها من نسوة ... رقد الصيف مقاليت نزر

كبنات المخر رقد الصيف: يريد أنهن مكفيات غير ممتهنات. والمقلات: التي لا يعيش لها ولد. والنزور: القليلة الولد. ويمأدن: يتحركن. والعساليج: تخرج في الصيف تنقادكما ينقاد الخيزران، قال العجاج: وبطن أيم وقوامًا عسلجًا وإنما أراد أن يقول يمأدن كعساليج الخضر أنبتها الصيف. والخضر: نبت أخضر.

وأنشد أبو علي

يصور عنوقها أحوى زنيم

ع هكذا أنشده أبو عبيد في الغريب، وهو خطأ وإنما صحة أتصاله كما أنا مورده:

وجاءت خلعة دبس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت