فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1070

أشعار عبد بني الحسحاس قمن له ... عند الفخار مقام الأصل والورق

إن كنت عبدا فنفسى حرة كرمًا ... أو أسود اللون إني أبيض الخلق

ع اسم هذا العبد سحيم، وقال أبو بكر الهذلي اسمه حية، ومولاه جندل بن معبد، من بني الحسحاس بن نفاثة بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وكان حبشيا أعجم اللسان ينشد الشعر ثم يقول: أهسنك والله يريد أحسنت، وقد كان عبد الله ابن أبي ربيعة اشتراه وكتب إلى عثمان أني قد اتبعت لك غلاما حبشيا شاعرا، فكتب إليه عثمان لا حاجة لي به فأردده، فإنما قصاري أهل العبد الشاعر إن شبع أن يشبب بنسائهم، وإن جاع أن يهجوهم فرده عبد الله، فاشتراه ابن معبد فكان كما قال عثمان شبب ببنته عميرة وفحش فشهرها، فحرقه بالنار، فمن ذلك قوله:

وبتنا وسادانا إلى علجانة ... وحقف تهاداه الرياح تهاديا

وهبت شمال آخر الليل قرة ... ولا ثوب إلا بردها وردائيا

أفرجها فرج القباء وأتقى ... بها القطر والشفان من عن شماليا

توسدني كفا وتثني بمعصم ... على وتحنو رجلها من ورائيا

فما زال ثوبي طيبا من ثيابها ... إلى الحول حتى أنهج الثوب باليا

قال أبو علي: من أمثالهم كل نجار إبل نجارها ع هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت