فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1070

فإنك لو أديت صعدة لم تزل ... بعلياء عندي ما بغي الربح رابح

لها شعر ضاف وجيد مقلص ... وجسم زخاري وضرس مجالح

هكذا رواه الأخفش وغيره. والزخاري: الكثير اللحم والشحم، كما يقال زخر البحر إذا علا وأرتفعت أمواجه وتكاثفت. والخداري: الذي ذكر أبو علي إنما هو في الألوان، فلم قال ولون خداري: لكان وجها على أنه ليس مدحا. وضرس مجالح: أي شديد الأكل.

وأنشد أبو علي بعد للفرزدق:

مجاليح الشتاء خبعثنات ... إذا النكباء ناوحت الشمالا

ع قبله وهو أول القصيدة:

وكوم تنعم الأضياف فينا ... وتصبح في مباركها ثقالا

مجاليح الشتاء.

كأن فصالها حبش جعاد ... تخال على مباركها جفالا

خبعثنات: غلاط الأخفاف، قال ابن حبيب خبعثنات: ضخام. والجفال: ما طال من الوبر وكثر من الشعر.

وأنشد أبو علي: وما الكلم العوران لي بقبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت