قال أبو علي وذكر الربحل، ومنه قول عبد المطلب لسيف وملكا ربحلًا. ع هذا وهم من أبى على وإنما هو قول سيف لعبد المطلب بن هاشم، ولمن وفد معه من رجالات قريش يهنئونه بظفره بالحبشة، فتكلم عبد المطلب، فقال له سيف: أيهم أنت! قال: أنا عبد المطلب بن هاشم، قال ابن أختنا، قال: نعم، فادناه، ثم أقبل عليه وعلى القوم فقال: مرحبًا وأهلًا وسهلًا، وناقة ورحلًا، ومناخًا سهلًا، وملكًا ربحلًا، يعطى عطاء جزلا، قد سمعنا مقالتكم، وعرفنا قرابتكم، فلكم الكرامة ما أقمتم، والحباء إذا ظعنتم، في حديث طويل.
وأنشد أبو علي:
إني لا أحسن قبلًا فع فع! ... والشاة لا تمشي على الهملع
ع هذا رجل أمرته امرأته أن يبيع إبله ويشتري غنما، فقال:
لا تأمريني ببنات أسفع ... إني لا أحسن قيلًا قيلًا فع فع!
والشاة لا تمشي على الهمنع
والفعفعة: زجر الغنم. والهملع: الذئب.
وأنشد أبو علي:
جرى ابن ليلى جرية السببوح ... جرية لا وان ولا أنوح
وأنشد أبو علي للمهلبي:
لا تخافي إن غبت أن نتناسا ... ك ولا إن وصلتنا أن نملا
ع هو يزيد بن محمد بن المهلب بن الغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة، يكنى أبا خالد بصرى