فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1070

أضله راعيا كلبية شبه ظليمًا تقدم ذكره بمقحم من الإبل وهو البكر يلقى سن إثناء وإرباع في سنة واحدة، ولا يكون ذلك إلا في ابن خرمين. والحادج: الي يشد عليه الحدج، وهو من مراكب النساء، ولما قلق البطان، اضطرب القتب واستأخر العدلان، شبه بهما جناحي الظليم. وقوله: راعيا كلبية: يعني نعما من نعم كلب، وخصها لأن إبلهم سود. وطلب: ماء معن بعيد، ويروى عن مطلب قارب وراده عصب.

وأنشد أبو علي:

متى تسق من أنيابها بعد هجعة ... من الليل شربا حين مالت طلاتها

ع البيت للأعشى، وبعده:

تخله فلسطيًا إذا ذقت طعمه ... على نيرات الظلم حمش لثاتها

قوله نيرات: أي بيض براقة. والظلم: ماء الأسنان. وحمش: لطيفة لم يكثر لحمها.

وأنشد أبو علي للخنساء:

وكأنما أم الزما ... ن نحورنا بمدى الذبائح

ع وبعده:

فنساؤنا يندبن بحا ... بعد هادئة النوائح

يندبن فقد أخى الندى ... والخير والشيم الصوالح

والجود والأيدي الطوا ... ل المستقيضات السوامح

وأنشد أبو علي بعد هذا بيتين: أحدهما لذي الرمة، والثاني للناغبة قد تقدم ذكرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت