فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1070

تهزأ مني أخت آل طيسله.

الرجز إلى آخره.

ع قال النجيرمي هذا الرجز للأصمعي. وطيسلة: فيعلة من الطسل، وهو الماء الجاري على وجه الأرض ولا يكون إلا قليلا، ويقال أيضا لضوء السراب الطسل.

ومما لم يفسره أبو علي منه قوله:

ما لك لا جنبت! تبريح الوله ... مردودة أو فاقدا أو مثكله

التبريح: الإبلاغ في المشقة، ومنه ضرب مبرح. ومردودة: يعني مطلقة مردودة إلى أهلها ويروى مزؤودة: أي مذعورة. ومن ذلك:

وهل أكب البائك المحفلة.

البائك من الإبل: الفتية الحسنة.

وقوله:

وأطعن السحساسة المشلشله.

السحساحة: هي التي تصب صبًا، وكذلك المشلشلة، وهما لا ترقآن. ومنه:

إذا أطاش الطعن أيدي البعله ... وصدق الفيل الجبان وهله

يقال: بعل بالأمر: إذا لم يدر كيف يصنع فيه. ورجل فيل وفال: إذا لم تكن له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت