فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1070

كما تقول يا غلام، وهو أقل الوجوه الخمسة في نداء المضاف، وفي آخر الحديث فلما أصبحت وأردت الرحيل، قالت يا ابن عم أنت والأرض! فيما كان بيني وبينك قلت إنه! ع قولها: أنت والأرض! الواو هنا بمعنى مع، أرادت أنت مع الأرض في الكتمان، كما يقال استوى الماء والخشبة، والعرب تقول أكتم من الأرض. وقوله قلت: إنه إنه: بمعنى نعم، قال الشاعر:

ويقلن شيب قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنه!

وأنشد أبو علي:

وضمها والبدن العقاب ... جدي! لكل عامل ثواب

الرأس والأكرع والإهاب

ع والبدن أيضا: الرجل الكبير السن، قال الأسود بن يعفر:

هل لشباب فات من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب؟

قال كراع: والبدن واحد أبدان الجزور، وهي أعضاؤه.

وأنشد أبو علي:

وبيض رفعنا بالضحى عن متونها ... سماوة جون كالخباء المقوض

ع هو لذي الرمة، وقد تقدم إنشاده، ومضى القول فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت