الصفحة 57 من 80

ومثال الحالة الثانية: زاد الإمام ركوعًا سهوًا في الركعة الأولى، وأدرك المأموم الصلاة مع الإمام في الركعة الثانية، فلا يلزم المسبوق السجود، لا تبعًا لإمامه؛ لأن المتابعة متعذرة، لكون السجود بعد السلام، ولا بعد تمام صلاته؛ لأنه تابع الإمام في صلاة ليس فيها سهو.

-وإن سها المأموم مسبوقًا، والإمام لم يسه، فهل عليه سجود؟

مثال ذلك: دخل المأموم مع الإمام في الركعة الثانية، وفي الجلسة بين السجدتين نسي أن يقول: (( رب اغفر لي ) )، وسلم الإمام، فيلزم المأموم أن يتم صلاته ويسجد للسهو قبل السلام، لجبر النقص الحاصل في صلاته بترك واجب، ولأنه انفصل عن إمامه، فلا مخالفة في سجوده حينئذ.

وخلاصة المسائل السابقة:

1-أن يبتدئ المأموم الصلاة مع الإمام، ويسهو الإمام بما يوجب السجود قبل السلام أو بعده.

2-أن يبتدئ المأموم الصلاة مع الإمام، ويسهو المأموم.

3-أن يكون المأموم مسبوقًا، ويسهو الإمام بما يوجب السجود قبل السلام.

4-أن يكون المأموم مسبوقًا، ويسهو الإمام بما يوجب السجود بعد السلام.

أ وقد أدرك المأموم السهو في صلاته مع الإمام

ب- ولم يدرك المأموم السهو في صلاته مع الإمام

5-أن يسهو المأموم مسبوقًا، والإمام لم يسه

هل يشرع سجود السهو للمسبوق ببعض الصلاة؟

مثال ذلك: دخل المأموم الصلاة مع الإمام في الركعة الثانية من صلاة الفجر، فلما سلَّم الإمام، أتم المأموم ما فاته من الصلاة، ولكن يسجد بسبب كونه مسبوقًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت